ميرزا حبيب الله الرشتي

53

رسالة في تقليد الأعلم

بعضها عن بعض وفي الجمع بينها باعمال القواعد المقرّرة لذلك مراعيا للتّقريبات العرفية ونكاتها وفي تشخيص مظان الأصول اللّفظية والعمليّة وهكذا إلى سائر وجوه الاجتهاد وامّا كثرة الاستنباط وزيادة الاستخراج العقلي ممّا لا مدخليّة له في الاعلميّة بيان ذلك انّ في صفة أفضل وضعت لإفادة التفضيل والزّيادة في الاتّصاف بالمبدأ بحسب ما أريد منه في ذلك الاطلاق من المعاني وللعلم اطلاقات عديدة معروفة فقد تطلق ويراد به مطلق الادراك المنقسم إلى التّصديق والتصوّر وهذا مخصوص بعرف أهل الميزان وقد يطلق ويراد به الاعتقاد الجازم اعني التّصديق وقد يطلق ويراد به المسائل ومقابلة هذين الشّيئين بنى على كون المسائل عبارة عن المحمولات المنتسبة أو كون التّصديق عبارة عن نفس الاذعان وقد يطلق ويراد به الملكة ولا ريب في انّ المراد بالمبدأ في قولنا المجتهد الأعلم ليس هو الاوّل وهو واضح ولا الثّانى لانّ التّفضيل بحسبه يرجع إلى اختلاف